أهلا بكم في منتدى حوار الأديان

إسلاميات دوت كوم
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر
 

 محمد والغرانيق العلى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
George Nathniel



عدد الرسائل : 41
العمر : 54
Localisation : iraq
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

محمد والغرانيق العلى Empty
مُساهمةموضوع: محمد والغرانيق العلى   محمد والغرانيق العلى Icon_minitimeالثلاثاء يونيو 17, 2008 2:35 am

يفاخر المسلمون بنبيهم الذي يدعون انه معصوم من الخطا ولكن القران يسرد اية جدا خطيرة وهي الاية 52 من سورة الحج والتي تنص
( وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى ٱلشَّيْطَانُ فِيۤ أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلْقِي ٱلشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱللَّهُ آيَاتِهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )ولو ان الاية واضحة وضوح الشمس في كبد السماء الا ان المسلمين ينكرون ما يروى عنها .. المهم ان سالت اي مسلم ما سبب نزول هذه الايه فانه لا يعطيك ردا .
بالنظر في تفسير هذه الاية فانهم يوردون قصة
1-تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري
قـيـل: إن السبب الذي من أجله أنزلت هذه الآية علـى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الشيطان كان ألقـى علـى لسانه فـي بعض ما يتلوه مـما أنزل الله علـيه من القرآن ما لـم ينزله الله علـيه، فـاشتدّ ذلك علـى رسول الله صلى الله عليه وسلم واغتـمّ به، فسلاّه الله مـما به من ذلك بهذه الآيات
حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنا حجاج، عن أبـي معشر، عن محمد بن كعب القُرَظيّ ومـحمد بن قـيس قالا: «جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فـي ناد من أندية قريش كثـير أهله، فتـمنى يومئذ أن لا يأتـيه من الله شيء فـينفروا عنه، فأنزل الله علـيه: والنَّـجْمِ إذَا هَوَى ما ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَما غَوَى }
فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتـى إذا بلغ:
{ أفَرأيْتُـمُ اللاَّتَ والعُزَّى وَمَناةَ الثالِثَةَ الأُخْرَى }
ألقـى علـيه الشيطان كلـمتـين: «تلك الغرانقة العُلَـى، وإن شفـاعتهنّ لتُرْجَى»، فتكلـم بها. ثم مضى فقرأ السورة كلها. فسجد فـي آخر السورة، وسجد القوم جميعاً معه، فلـما أمسى أتاه جبرائيـل علـيهما السلام فعرض علـيه السورة فلـما بلغ الكلـمتـين اللتـين ألقـى الشيطان علـيه قال: ما جئتك بهاتـين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " افْتَرَيْتُ عَلـى اللَّهِ وقُلْتُ عَلـى اللَّهِ ما لَمْ يَقُلْ "
تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي
[i] وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ } هو نبيّ أُمِر بالتبليغ { وَلاَ نَبِىّ } أي لم يؤمر بالتبليغ { إِلاَّ إِذَا تَمَنَّىٰ } قرأ { أَلْقَى ٱلشَّيْطَٰنُ فِى أُمْنِيَّتِهِ } قراءته ما ليس من القرآن مما يرضاه المرسل إليهم، وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم بمجلس من قريش بعد
{ أَفَرَءيْتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلأَخْرَىٰ }
[53: 19 - 20] بإلقاء الشيطان على لسانه من غير علمه صلى الله عليه وسلم به: (تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهنّ لترتجى) ففرحوا بذلك، ثم أخبره جبريل بما ألقاه الشيطان على لسانه من ذلك فحزن فسلِّي بهذه الآيات ليطمئن { فَيَنسَخُ ٱللَّهُ } يبطل { مَا يُلْقِى ٱلشَّيْطَٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱللَّهُ ءايَٰتِهِ } يثبتها { وَٱللَّهُ عَلِيمٌ } بإلقاء الشيطان ما ذكر { حَكِيمٌ } في تمكينه منه يفعل ما يشاء.
هذا غيض من فيض
ولربما يقول احدهم ان الالباني الف كتابا اسماه ( نصب المجانيق في نسف قصة الغرانيق ) اقول له وياليت الالباي لم يكتب شيئا لاه وحسب رايه اثبت القصة حيث نراه يقول
فتاويل الكلام اذن ,, وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تلا كتاب الله وقرا او حدث وتكلم القى الشيطان في كتاب الله الذي تلاه وقراءه , او في حديثه الذي حدث وتكلم فينسخ الله ما يلقي الشيطان بقوله تعالى فيذهب الله ما يلقي الشيطان من ذلك على لسان نبيه ويبطله
والسؤالين المهمين
كيف لم ينتبه محمد الى مافعله الشيطان بحيث تلا في تلاوته من دون علمه
والسوال الاخر كيف يسمح الله للشيطان بالقيام بمثل هذا العمل
ان ما يوكد القاء الشيطان هو قول الله ( فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلْقِي ٱلشَّيْطَانُ )فالقء من قبل الشيطان قد تم وان الله نسخه
الا اذا كان كلام الله باطلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
EdR



عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 19/06/2008

محمد والغرانيق العلى Empty
مُساهمةموضوع: رد: محمد والغرانيق العلى   محمد والغرانيق العلى Icon_minitimeالجمعة يونيو 20, 2008 10:25 am

بداية أعتذر عن عدم التفرغ للرد على كل ما تورده من شبهات، ولكنى فعلا لا أملك حاليا الوقت الكافى لذلك.

ولذلك فقد اخترت أولا أهم ما يجب الرد عليه، وهو هذا الموضوع.

لنتفق فى البداية على شىء، وهو أن من يفسر اّيات القراّن هو من البشر، يصيب ويخطىء، ومع ذلك فله جزيل الشكروالثواب على المجهود الذى يقوم به.

الإجابة على السؤال الأول تكمن فى بطلان الأحاديث التى تتحدث عن هذه الواقعة. وبما أنك مطلع على كتاب نصب المجانيق فلترجع إليه وتأخذ منه أسباب بطلانها.

الإجابة على السؤال الثانى -وهو الأهم- يحتاج للرجوع أولا إلى معنى "تمنى" باللغة العربية.

المعنى الأول: التمنى بعنى الأمنية.
فيكون معنى الاّية: كل رسول أو نبي أرسله الله ـ تعالي ـ إلي الناس كان حريصا كل الحرص علي إخراج قومه من ظلمات الشرك إلي نور التوحيد‏، وكان يتمني ان يؤمنوا جميعا،‏ إلا أن قوم كل رسول أو نبي منهم من آمن به‏، ومنهم من أعرض عنه بسبب وسوسة الشيطان ونزغاته‏..‏

المعنى الثانى -وهو ما يهمك-: قرأ أو تلا.
فيكون معنى الاّية: وما أرسلنا من قبلك ـ أيها الرسول الكريم ـ من رسول ولا نبي إلا إذا قرأ شيئا مما أوحيناه إليه‏،‏ ألقي الشيطان في تفسير قراءته الشبه والأباطيل،‏ ليمنع الناس من اتباع مايتلوه عليهم هذا الرسول أو النبي،‏ وليصرفهم عن تصديقه والايمان به‏.‏

ربما تقول، أن القراءة خاصة بقراءة القراّن وليس التفسير، فأرد على هذا بسؤال بسيط، من أين جئت بأن المفعول به لفعل "تمنى" هو القرءان الكريم وليس التفسير؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
George Nathniel



عدد الرسائل : 41
العمر : 54
Localisation : iraq
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

محمد والغرانيق العلى Empty
مُساهمةموضوع: رد: محمد والغرانيق العلى   محمد والغرانيق العلى Icon_minitimeالجمعة يونيو 20, 2008 11:11 pm

[quote]بداية أعتذر عن عدم التفرغ للرد على كل ما تورده من شبهات، ولكنى فعلا لا أملك حاليا الوقت الكافى لذلك.
[/quoteعذرك مقبول سيدي ولك ان تاخذ الوقت الكافي في الرد
اقتباس :
لنتفق فى البداية على شىء، وهو أن من يفسر اّيات القراّن هو من البشر، يصيب ويخطىء، ومع ذلك فله جزيل الشكروالثواب على المجهود الذى يقوم به
كلامك صحيح في ان البشر قد يخطي ويصيب ولكن المشكله ان القصة يذكرها اغلب المفسرين من امثال
تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري
تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي
الامامين الجلالين
تفسير فتح القدير/ الشوكاني
الكتاب : لباب النقول في أسباب النزول
المؤلف : عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي أبو الفضل
الكتاب : أسباب نزول القرآن
المؤلف : الواحدي
هل كل هولاء مخطئون والله في القران يقول لايعلم تاويله غير الله والراسخون في العلم
زكما قلت حتى الكتاب الذي يتباها المسلمون في انه انها المساله وهو نصب الجانيق حيث انك والظاهر الكلام الذي قلته يوافق ما قاله الالباني
وفي الاعادة افادة
فتاويل الكلام اذن ,, وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تلا كتاب الله وقرا او حدث وتكلم القى الشيطان في كتاب الله الذي تلاه وقراءه , او في حديثه الذي حدث وتكلم فينسخ الله ما يلقي الشيطان بقوله تعالى فيذهب الله ما يلقي الشيطان من ذلك على لسان نبيه ويبطله
كلامه واضح ويتفق مع روايات المفسرين والدليل القوى على حدوث الالقاء قول الله ( فينسخ الله مايلقي الشيطان ) ولا اظن ان الله يتكلم باطلا
اما قولك ( المعنى الثانى -وهو ما يهمك-: قرأ أو تلا.
فيكون معنى الاّية: وما أرسلنا من قبلك ـ أيها الرسول الكريم ـ من رسول ولا نبي إلا إذا قرأ شيئا مما أوحيناه إليه‏،‏ ألقي الشيطان في تفسير قراءته الشبه والأباطيل،‏ ليمنع الناس من اتباع مايتلوه عليهم هذا الرسول أو النبي،‏ وليصرفهم عن تصديقه والايمان به‏.‏)
اعتقد هذا اجتهادك الشخصى ويجب عليه ان توثقه بدليل
والكلام الذي قلته يجرنا الى سوال اخر لا يقل اهمية وهو لما لم يفسر محمد الايات لا صحابه حتى وترك التفسير للمفسرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الدين

شمس الدين

عدد الرسائل : 255
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

محمد والغرانيق العلى Empty
مُساهمةموضوع: قصة الغرانيق وهل يتدخل الشيطان فى الوحى   محمد والغرانيق العلى Icon_minitimeالأحد يونيو 22, 2008 6:33 am

قصة الغرانيق وهل يتدخل الشيطان فى الوحى

تحت عنوان : ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي :

جاء في سورة الحج : (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .))

قال المفسرون : إن محمدا لما كان في مجلس قريش أنزل الله عليه سورة النجم فقرأها حتى بلغ أفرأيتم اللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأخرى فألقى الشيطان على لسانه ما كان يحدّث به نفسه ويتمناه - وهو تلك الغرانيق العُلى وإن شفاعتهن لتُرتَجى . فلما سمعت قريش فرحوا به ومضى محمد في قراءته فقرأ السورة كلها، وسجد في آخرها وسجد المسلمون بسجوده، كما سجد جميع المشركين. وقالوا: لقد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر. وقد عرفنا أن الله يحيي ويميت ولكن آلهتنا تشفع لنا عنده .

ونحن نسأل : كيف يتنكر محمد لوحدانية الله ويمدح آلهة قريش ليتقرب إليهم ويفوز بالرياسة عليهم بالأقوال الشيطانية؟ وما الفرق بين النبي الكاذب والنبي الصادق إذا كان الشيطان ينطق على لسان كليهما ؟

الجواب :

هذا الكلام مبني على رواية باطلة مكذوبة ، قال عنها ابن كثير وغيره : " لم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح " .

وقد سئل ابن خزيمة عن هذه القصة فقال : من وضع الزنادقة .

وقال البيهقي : هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ، ورواية البخاري عارية عن ذكر الغرانيق .

وقال الإمام ابن حزم : (( والحديث الذي فيه : وانهن الغرانيق العلا ، وان شفاعتهن لترجى . فكذب بحت لم يصلح من طريق النقل ولامعنى للأشتغال به ، إذ وضع الكذب لا يعجز عنه أحد )) [ الاسلام بين الانصاف والجحود ] ص 69

واستناداً إلى القرآن والسنة واللغة والمعقول والتاريخ نفسه فإن هذه الرواية باطلة مكذوبة :

1- لأن أسانيدها واهية وضعيفة فلا تصح .

2- لأن النبى صلى الله عليه وسلم معصوم في تبليغه للرسالة محتجين بقوله سبحانه وتعالى :

(( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ )) [ الحاقة : 44 ]

3- لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحترم الأصنام في الجاهلية إذ لم يعرف عنه أنه تقرب لصنم بل قال : (( بغض إلي الأوثان والشعر )) .

هذا وأليك أيها القارىء الكريم التفصيل من كتاب ( نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق ) للعلامة الالباني رحمه الله :

أولاً : بين يدي الروايات :

إن هذه القصة قد ذكرها المفسرون عند قوله تعالى : (( ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلآ إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله ءاياته والله عليم حكيم 52 ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد 53 وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين ءامنوا إلى صراط مستقيم )) [الحج : 54 ] .

وقد اختلفوا في تفسير قوله تعالى : ( تمنى ) و ( أمنيته ) ، وأحسن ما قيل في ذلك : إن ( تمنى ) من " الأمنية " وهي التلاوة ، كما قال الشاعر في عثمان رضي الله عنه حين قتل :

تمنى كتاب الله أول ليلة * * * وآخرها لاقى حِمام المقادر

وعليه جمهور المفسرين والمحققين ، وحكاه ابن كثير عن أكثر المفسرين ، بل عزاه ابن القيم إلى السلف قاطبة فقال في " إغاثة اللهفان " ( 1 / 93 ) :

" والسلف كلهم على أن المعنى إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته " وبيّنه القرطبي فقال في " تفسيره " ( 12 / 83 ) :

وقد قال سليمان بن حرب : إن ( في ) بمعنى : عند ، أي ألقى الشيطان في قلوب الكفار عند تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم كقوله عز وجل : ( ولبثت فينا ) ( الشعراء : 18 ) ، أي عندنا ، وهذا هو معنى ما حكاه ابن عطية عن أبيه عن علماء الشرق ، وإليه أشار القاضي أبو بكر بن العربي .

قلت : وكلام أبي بكر سيأتي في محله إن شاء الله تعالى ، وهذا الذي ذكرناه من المعنى في تفسير الآية ، هو اختيار الإمام ابن جرير ، حيث قال بعد ما رواه عن جماعة من السلف ( 17 / 121 ) : " وهذا القول أشبه بتأويل الكلام ، بدلالة قوله تعالى : ( "فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله ءاياته ) [الحج : 52] على ذلك ، لأن الآيات التي أخبر الله جل ثناؤه أنه يحكمها لا شك أنها آيات تنزيله ، فمعلوم بذلك أن الذي ألقى فيه الشيطان ، هو ما أخبر تعالى ذكره أنه نَسَخ ذلك منه وأبطله ثم أحكمه بنسخه ذلك ، فتأمل الكلام إذن : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تلا كتاب الله وقرأ أو حدّث وتكلم ، ألقى الشيطان في كتاب الله الذي تلاه وقرأه ، أو في حديثه الذي حدّث وتكلم ، فينسخ الله ما يلقي الشيطان بقوله تعالى : فيُـذْهِب الله ما يلقي الشيطان من ذلك ، على لسان نبيه ويبطله .

هذا هو المعنى المراد من هذه الآية الكريمة ، وهي كما ترى ليس فيها إلا أن الشيطان يلقي عند تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم ما يفتتن به الذين في قلوبهم مرض ، ولكن أعداء الدين الذين قعدوا له في كل طريق ، وترصدوا له عند كل مرصد ، لا يرضيهم إلا أن يدسوا فيه ما ليس منه ، ولم يقله رسوله ، فذكروا ما ستراه في الروايات الآتية ، مما لا يليق بمقام النبوة والرسالة ، وذلك دَيْدَنهم منذ القديم ، كما فعلوا في غير ما آية وردت في غيره صلى الله عليه وسلم من الأنبياء ، كداود ، وسليمان ، ويوسف عليهم الصلاة والسلام ، فرووا في تفسيرها من الإسرائيليات ما لا يجوز نسبته إلى رجل مسلم فضلاً عن نبي مُـكَرَّم . كما هو مبين في محله من كتب التفاسير والقصص .

فَحذارِ أيها المسلم أن تغتر بشيء منها فتكون من الهالكين ، و " "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " كما قال نبيك صلى الله عليه وسلم : ( "وإن الله لهادِ الذين ءامنوا إلى صراط مستقيم ) [الحج : 54] .

ثانياً : روايات القصة وعللها :

بعد أن فرغنا من ذكر الفائدة التي وعدنا بها ، أعود إلى ذكر روايات القصة التي وقفنا عليها لكي نسردها رواية رواية ، ونذكر عقب كل منها ما فيها من علة فأقول :

1 ـ عن سعيد بن جبير قال : " لما نزلت هذه الآية : ( "أفرءيتم اللات والعزى ) ( النجم : 19 ) ، قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترجى " فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال المشركون : إنه لم يذكر آلهتهم قبل اليوم بخير ، فسجد المشركون معه ، فأنزل الله : ( ومآ أرسلنا من قبلك من رسول . . ) إلى قوله : ( عذاب يومٍ عقيمٍ ) ( الحج : 52 ـ 55 ) .

أخرجه ابن جرير ( 17 / 120 ) من طريقين عن شعبة عن أبي بشر عنه ، وهو صحيح الإسناد إلى ابن جبير ، كما قال الحافظ على ما يأتي عنه ، وتبعه السيوطي في " الدر المنثور " ( 4 / 366 ) ، وعزاه لابن المنذر أيضاً وابن مردويه بعد ما ساقه نحوه بلفظ : " ألقى الشيطان على لسانه : تلك الغرانيق العلى " الحديث ، وفيه :

" ثم جاءه جبريل بعد ذلك ، قال : اعرض علَّي ما جئتك به ، فلما بلغ : " تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترجى " قال جبريل : لم آتك بهذا ، هذا من الشيطان ! فأنزل الله : ( "ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) ( الحج : 52 ) . وهكذا أخرجه الواحدي في " أسباب النزول " من طريق أخرى عن سعيد بن حسن ، كما سيأتي .

وقد روي موصولاً عن سعيد ، ولا يصح :

رواه البزار في " مسنده " عن يوسف بن حماد عن أمية بن خالد ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ـ فيما أحسبه ، الشك في الحديث ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بمكة سورة ( النجم ) حتى انتهى إلى قوله : ( أفرءيتم اللات والعزى ) ( النجم : 19 ) ، وذكر بقيته ، ثم قال البزار :

" لا نعلمه يروى متصلاً إلا بهذا الإسناد ، تفرد بوصله أمية ابن خالد وهو ثقة مشهور ، وإنما يروى هذا من طريق الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس " كذا في " تفسير ابن كثير " ( 3 / 129 ) .

وعزا الحافظ في " تخريج الكشاف " ( 4 / 144 ) هذه الرواية " للبزار ، والطبري ، وابن مردويه " وعزوه للطبري سهو ، فإنها ليست في تفسيره فيما علمت ـ إلا إنْ كان يعني غير التفسير من كتبه ، وما أظن يريد ذلك ، ويؤيدني أن السيوطي في " الدر " عزاها لجميع هؤلاء إلا الطبري ، إلا أن السيوطي أوهم أيضاً حيث قال عطفاً على ما ذكر : والضياء في " المختارة " بسند رجاله ثقات ، من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ، فذكر الحديث مثل الرواية المرسلة التي نقلناها آنفاً عن الدر نفسه ، ومحل الإيهام هو قوله : " بسند رجاله ثقات " بالإضافة إلى أنه أخرجه الضياء في " المختارة " فإن ذلك يوهم أنه ليس بمعلول ، وهذا خلاف الواقع ، فإنه معلول بتردد الراوي في وصله كما نقلناه عن " تفسير ابن كثير " وكذلك هو في " تخريج الكشاف " وغيره ، وهذا ما لم يرد ذِكرُه في سياق السيوطي ، ولا أدري أذلك اختصار منه ، أم من بعض مخرجي الحديث ؟ وأياً ما كان ، فما كان يليق بالسيوطي أن يغفل هذه العلة ، لا سيما وقد صرح بما يشعر أن الإسناد صحيح ، وفيه من التغرير ما لا يخفى ، فإن الشك لا يوثق به ، ولا حقيقة فيه ، كما قال القاضي عياض في " الشفاء " ( 2 / 118 ) وأقره الحافظ في " التخريج " لكنه قال عقب ذلك :

" ورواه الطبري من طريق سعيد بن جبير مرسلاً ، وأخرجه ابن مردويه من طريق أبي عاصم النبيل ، عن عثمان بن الأسود ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس نحوه ، ولم يشك في وصله ، وهذا أصح طرق الحديث . قال البزار . . . " .

قلت : وقد نقلنا كلام البزار آنفاً ، ثم ذكر الحافظ المراسيل الآتية ، ثم قال :

" فهذه مراسيل يقوي بعضها بعضاً " .

قلت : وفي عبارة الحافظ شيء من التشويش ، ولا أدري أذلك منه ، أم من النساخ ؟ وهو أغلب الظن ، وذلك لأن قوله : " وهذا أصح طرق هذا الحديث " إن حملناه على أقرب مذكور ، وهو طريق ابن مردويه الموصول كما هو المتبادر ، منعنا من ذلك أمور :

الأول : قول الحافظ عقب ذلك : " فهذه مراسيل يقوي بعضها بعضاً " ، فإن فيه إشارة إلى أن ليس هناك إسناد صحيح موصول يعتمد عليه ، وإلا لَعرَّج عليه وجعله أصلاً , وجعل الطريق المرسلة شاهدة ومُقَوية له ، ويؤيده الأمر الآتي وهو :

الثاني : وهو أن الحافظ لما رَدّ على القاضي عياض تضعيفه للحديث من طريق إسناد البزار الموصول بسبب الشك ، قال الحافظ :

" أما ضعفه فلا ضعف فيه أصلاً ( قلت : يعني في رواته ) ، فإن الجميع ثقات ، وأما الشك فيه ، فقد يجيء تأثيره ولو فرداً غريباً ـ كذا ـ لكن غايته أن يصير مرسلاً ، وهو حجة عند عياض وغيره ممن يقبل مرسل الثقة ، وهو حجة إذا اعتضد عند من يَرُدّ المرسل ، وهو إنما يعتضد بكثرة المتابعات " .

فقد سلَّم الحافظ بأن الحديث مُرْسَلٌ ، ولكن ذهب إلى تقويته بكثرة الطرق ، وسيأتي بيان ما فيه في ردنا عليه قريباً إن شاء الله تعالى .

فلو كان إسناد ابن مردويه الموصول صحيحاً عند الحافظ ، لرد به على القاضي عياض ، ولما جعل عمدته في الرد عليه هو كثرة الطرق ، وهذا بين لا يخفى .

الثالث : أن الحافظ في كتابه " فتح الباري " لم يُشِرْ أدنى إشارة هذه الطريق فلو كان هو أصح طرق الحديث ، لذكره بصريح العبارة ، ولجعله عمدته في هذا الباب كما سبق .

الرابع : أن من جاء بعده ـ كالسيوطي وغيره ـ لم يذكروا هذه الرواية .

فكل هذه الأمور تمنعنا من حمل اسم الإشارة ( هذا ) على أقرب مذكور ، وتضطرنا إلى حمله على البعيد ، وهو الطريق الذي قبل هذا ، وهو طريق سعيد بن جبير المرسل . وهو الذي اعتمده الحافظ في " الفتح " وجعله أصلاً ، وجعل الروايات الأخرى شاهدة له ، وقد اقتدينا نحن به ، فبدأنا أولاً بذكر رواية ابن جبير هذه ، وإن كنا خالفناه في كون هذه الطرق يقوي بعضها بعضاً .

قلت : هذا مع العلم أن القدر المذكور من إسناد ابن مردويه الموصول رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكن لا بد أن تكون العلة فيمن دون أبي عاصم النبيل ، ويقوي ذلك ، أعني كون إسناده مُعَلاًّ أنني رأيت هذه الرواية أخرجها الواحدي في " أسباب النزول " ( ص 233 ) من طريق سهل العسكري قال : أخبرني يحيى ( قلت : هو القطان ) عن عثمان بن الأسود ، عن سعيد بن جبير قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أفرءيتم اللات والعزى ( 19 ) ومناة الثالثة الأخرى ( 20 ) ) ( النجم ) ، فألقى الشيطان على لسانه : " تلك الغرانيق العلى وشفاعتهن ترتجى " ففرح بذلك المشركون ، وقالوا : قد ذكر آلهتنا ، فجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : اعرض علّي كلام الله ، فلما عرض عليه ، قال : أما هذا فلم آتك به ، هذا من الشيطان ، فأنزل الله تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) الآية ( الحج : 52 ) .

فرجع الحديث إلى أنه ـ عن عثمان بن الأسود عن سعيد ـ مرسل ، وهو الصحيح ، لموافقته رواية عثمان هذه رواية أبي بشر عن سعيد .

ثم وقفت على إسناد ابن مردويه ومتنه ، بواسطة الضياء المقدسي في " المختارة " ( 60 / 235 / 1 ) بسنده عنه قال : حدثني إبراهيم بن محمد : حدثني أبو بكر محمد بن علي المقري البغدادي ، ثنا جعفر بن محمد الطيالسي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة ، ثنا أبو عاصم النبيل ، ثنا عثمان بن الأسود ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ( أفرءيتم اللات والعزى ( 19 ) ومناة الثالثة الأخرى ( 20 ) ) ( النجم ) ، تلك الغرانيق العلى ، وشفاعتهن ترتجى " ، ففرج المشركون بذلك ، وقالوا : قد ذكر آلهتنا فجاءه جبريل ، فقال : اقرأ علّي ما جئتك به ، قال : فقرأ ( أفرءيتم اللات والعزى ( 19 ) ومناة الثالثة الأخرى ( 20 ) ) ( النجم ) ، تلك الغرانيق العلى ، وشفاعتهن ترتجى ، فقال : ما أتيتك بهذا ، هذا عن الشيطان ، أو قال : هذا من الشيطان ، لم آتك بها ! فأنزل الله ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلآ إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ) إلى آخر الآية " .

قلت : وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات وكلهم من رجال " التهذيب " إلا من دون ابن عرعرة ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه غير أبي بكر محمد بن علي المقري البغدادي ، وقد أورده الخطيب في " تاريخ بغداد " فقال ( 3 / 68 ـ 69 ) :

" محمد بن علي بن الحسن أبو بكر المقرىء ، حدث عن محمود ابن خداش ، ومحمد بن عمرو ، وابن أبي مذعور . روى عنه أحمد بن كامل القاضي ، ومحمد بن أحمد بن يحي العطشي " ثم ساق له حديثاً واحداً وقع فيه مكناً بـ ( أبي حرب ) ، فلا أدري أهي كنية أخرى له ، أم تحرفت على الناسخ أو الطابع ، ثم حكى الخطيب عن العطشي أنه قال : " توفي سنة ثلاثمائة " ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مجهول الحال ، وهو علة هذا الإسناد الموصول ، وهو غير أبي بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم الأصبهاني المشهور بابن المقرىء ، الحافظ الثقة ، فإنه متأخر عن هذا نحو قرن من الزمان ، وهو من شيوخ ابن مردويه مات سنة ( 381 ) إحدى وثمانين وثلاثمائة ، ووقع في " التذكرة " ( 3 / 172 ) " ومائتين " وهو خطأ .

فثبت مما تقدم صواب ما كنا جزمنا به قبل الإطلاع على إسناد ابن مردويه " أن العلة فيه فيمن دون أبي عاصم النبيل " ، وازددنا تأكداً من أن الصواب عن عثمان بن الأسود إنما هو عن سعيد بن جبير مرسلاً كما رواه الواحدي ، خلافاً لرواية ابن مردويه عنه .

وبالجملة ، فالحديث مرسل ، ولا يصح عن سعيد بن جبير موصولاً بوجه من الوجوه .

2 ـ عن ابن شهاب : حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة قرأ عليهم : ( والنجم إذا هوى ) ( النجم : 1 ) ، فلما بلغ ( أفرءيتم اللات والعزى ( 19 ) ومناة الثالثة الأخرى ( 20 ) ) ( النجم ) ، قال : " إن شفاعتهن ترتجى " سها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلقيه المشركون الذين في قلوبهم مرض فسلموا عليه وفرحوا بذلك ، فقال لهم : إنما ذلك من الشيطان ، فأنزل الله : ( ومأ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) حتى بلغ ( فينسخ الله ما يلقي الشيطان ) ( الحج : 52 ) . "

رواه ابن جرير ( 17 / 121 ) وإسناده إلى أبي بكر بن عبد الرحمن صحيح ، كما قال السيوطي تبعاً للحافظ ، لكن علته أنه مرسل [3] وعزاه السيوطي لعبد بن حميد أيضاً ، وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب قال : فذكره مطولاً ، ولم يذكر في إسناده أبا بكر بن عبد الرحمن ، فهو مرسل ، بل معضل ، ولفظه كما في " ابن كثير " و " الدر " :

" لما أنزلت سورة ( النجم ) ، وكان المشركون يقولون : لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير ، أقررناه وأصحابه ، ولكن لا يذكر من خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر آلهتنا من الشتم والشر ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم ، وأحزنته ضلالتهم ، فكان يتمنى كفَّ أذاهم , ( وفي " ابن كثير " هدايتهم " ) ، فلما أنزل الله سورة " والنجم " قال : ( أفرءيتم اللات والعزى ( 19 ) ومناة الثالثة الأخرى ( 20 ) ) ( النجم ) ، ألقى الشيطان عندها كلمات حين ذكر الطواغيت ، فقال : " وإنهن لَهن الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لَهِيَ التي تُرتَجى " فكان ذلك من سجع الشيطان وفتنته ، فوقعت هاتان الكلمتان في قلب كل مشرك بمكة ، ودلقت بها ألسنتهم ، وتباشروا بها ، وقالوا : إن محمداً قد رجع إلى دينه الأول ودين قومه ، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر ( النجم ) سجد وسجد كلُّ من حضر من مسلم ومشرك ، ففشت تلك الكلمة في الناس ، وأظهرها الشيطان حتى بلغت أرض الحبشة ، فأنزل الله ( ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) ( الحج : 52 ) ، فلما بيّـن الله قضاءه ، وبرّأه من سجع الشيطان ، انقلب المشركون بضلالتهم وعدوانهم للمسلمين ، واشتدوا عليه " "[4] .

وأخرجه البيهقي في " دلائل النبوة " عن موسى بن عقبة ساقه من " مغازيه " بنحوه لم يذكر ابن شهاب كما في " الدر " ( 4 / 367 ) وغيره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الدين

شمس الدين

عدد الرسائل : 255
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

محمد والغرانيق العلى Empty
مُساهمةموضوع: قصة الغرانيق وهل يتدخل الشيطان فى الوحى 2   محمد والغرانيق العلى Icon_minitimeالأحد يونيو 22, 2008 6:40 am

هذا المضوع طويل جدا فليتكمله الموضوع إذهب هذا الموقع أنا أسف جدا لم ألخص الموضع لأني لدي ظروف ....

http://fathy1000.maktoobblog.com/1074971/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%82_%D9%88%D9%87%D9%84_%D9%8A%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86_%D9%81%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%89
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
George Nathniel



عدد الرسائل : 41
العمر : 54
Localisation : iraq
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

محمد والغرانيق العلى Empty
مُساهمةموضوع: رد: محمد والغرانيق العلى   محمد والغرانيق العلى Icon_minitimeالإثنين يونيو 23, 2008 5:37 am

الى شمس الدين
كل هذا الكلام الذي نقلته اعرفه جيدا ويالتك لم تسشهد بالالباني لانه اثبت القصة ولكن الظاهر انك لم تقرا ماكتبه وهو
فتاويل الكلام اذن ,, وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تلا كتاب الله وقرا او حدث وتكلم القى الشيطان في كتاب الله الذي تلاه وقراءه , او في حديثه الذي حدث وتكلم فينسخ الله ما يلقي الشيطان بقوله تعالى فيذهب الله ما يلقي الشيطان من ذلك على لسان نبيه ويبطله
يالله الشيطان يلقي في كتاب الله , والله وجبرائيل لربما كانوا نياما بحيث تجراء الشيطان والقى في كتاب الله
هذا هو كلام الالباني الذي استشهدت به ومع هذا اسالك وان كنت تملك الجراة والشجاعة ام تجاوبني على سوالين فقط
1- ما سبب نزول هذه الاية ( سورة الحج - 52 )
2- حسب مايدعي المسامون والذي انت منهم ان القران كلام الله ولا يمكن ان يكون كلام الله باطلا فقل لي بربك مذا كان يقصد ب ( فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ )
بدون كلام كثير اجب عن هذان السؤلان ان كنت تملك الاجابة ولا تقل لي احايث واسنادات وكلام فراغ مللنا منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الدين

شمس الدين

عدد الرسائل : 255
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

محمد والغرانيق العلى Empty
مُساهمةموضوع: رد على جورج كما قلت لك   محمد والغرانيق العلى Icon_minitimeالإثنين يونيو 23, 2008 6:58 am

أنت لم تقرأ رسالتي بدقه ... أقرأها كامله وفهم

تحت عنوان : ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي :

جاء في سورة الحج : " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ، لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ، وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "

قال المفسرون : إن محمدا لما كان في مجلس قريش أنزل الله عليه سورة النجم فقرأها حتى بلغ أفرأيتم اللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأخرى فألقى الشيطان على لسانه ما كان يحدّث به نفسه ويتمناه - وهو تلك الغرانيق العُلى وإن شفاعتهن لتُرتَجى . فلما سمعت قريش فرحوا به ومضى محمد في قراءته فقرأ السورة كلها، وسجد في آخرها وسجد المسلمون بسجوده، كما سجد جميع المشركين. وقالوا: لقد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر. وقد عرفنا أن الله يحيي ويميت ولكن آلهتنا تشفع لنا عنده .

ونحن نسأل : كيف يتنكر محمد لوحدانية الله ويمدح آلهة قريش ليتقرب إليهم ويفوز بالرياسة عليهم بالأقوال الشيطانية؟ وما الفرق بين النبي الكاذب والنبي الصادق إذا كان الشيطان ينطق على لسان كليهما ؟

الجواب :

هذا الكلام مبني على رواية باطلة مكذوبة ، قال عنها الحافظ ابن كثير لم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح . (1) وقال القرطبي رحمه الله : " والأحاديث المروية في نزول هذه الآية , ليس منها شيء يصح ". (2)

وقد سئل ابن خزيمة عن هذه القصة فقال : من وضع الزنادقة .

وقال البيهقي : هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ، ورواية البخاري عارية عن ذكر الغرانيق .

وقال الإمام ابن حزم : (( والحديث الذي فيه : وانهن الغرانيق العلا ، وان شفاعتهن لترتجى . فكذب بحت لم يصلح من طريق النقل ولامعنى للأشتغال به ، إذ وضع الكذب لا يعجز عنه أحد )) ( 3 )

ونحن نسأل اصحاب العقول :

ان الرواية التي تستشهدون بها تزعم ان المشركين انشرحت صدورهم وفرحوا وسجدوا مع محمد عند انتهاء السورة فكيف يصح هذا ومن المفترض انه بعد أن مدح الغرانيق قال بحسب سياق السورة : { إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ..} النجم : 23

فبالله عليكم كيف يمدح آلهتهم ثم يقول بعدها مقرعاً عليهم أشد التقريع : إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَان .. ثم يسجد المشركين فرحين عند انتهاء السورة ......؟! أين العقول يا أصحاب العقول ؟!

ثم انه من المفترض أيضاً بحسب الرواية المكذوبة أنه صلى الله عليه وسلم قال لهم : ( وان شفاعتهم لترتجى ) ثم قال بعدها بحسب سياق السورة : { وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا .. } النجم : 26

فكيف يستقيم هذا التناقض وهذا الأمر حتى يسجد المشركين فرحين ؟!

هذا واستناداً إلى القرآن والسنة واللغة والمعقول والتاريخ نفسه فإن هذه الرواية باطلة مكذوبة :

1- لأن أسانيدها واهية وضعيفة فلا تصح .

2- لأن النبى صلى الله عليه وسلم معصوم في تبليغه للرسالة محتجين بقوله سبحانه وتعالى : " وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ " [ الحاقة : 44 ]

3- لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحترم الأصنام في الجاهلية إذ لم يعرف عنه أنه تقرب لصنم بل قال : (( بغض إلي الأوثان والشعر )) . (4)

أما تفسير الآيات من سورة الحج فهو كالآتي :

لفظ تمني هنا فسره العلماء بتفسيرين‏:‏

أولهما‏:‏ أنه من التمني بمعني محبة الشيء وشدة الرغبة في الحصول عليه‏.‏

والمقصود بإلقاء الشيطان في أمنيته محاولته صرف الناس عن دعوة الحق‏,‏ عن طريق إلقاء الأباطيل في نفوسهم‏,‏ ومحاولة تثبيتهم علي الباطل الذي انغمسوا فيه‏.‏

والمعني‏:‏ وما أرسلنا من قبلك ـ يامحمد ـ من رسول ولا نبي‏,‏ إلا إذا تمني هداية قومه إلي الدين الحق‏,‏ ألقي الشيطان الوساوس والشبهات في طريق أمنيته لكي لاتتحقق‏,‏ بأن يوهم الشيطان الناس بأن هذا الرسول أو النبي ساحر أو مجنون‏..‏

قال تعالي : " وكذلك ما أتي الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون‏.‏ أتواصوا به بل هم قوم طاغون‏.‏ فتول عنهم فما أنت بملوم‏.‏ وذكر فإن الذكري تنفع المؤمنين‏ " (‏ سورة الذاريات‏:52‏ ـ‏55)‏ والآية الكريمة علي هذا التفسير واضحة المعني‏,‏ ويؤيدها الواقع‏,‏ لأن كل رسول أو نبي أرسله الله ـ تعالي ـ إلي الناس كان حريصا كل الحرص علي اخراج قومه من ظلمات الشرك إلي نور التوحيد‏,‏ وكان يتمني ان يؤمنوا جميعا‏,‏ إلا أن قوم كل رسول أو نبي منهم من آمن به‏,‏ ومنهم من أعرض عنه بسبب وسوسة الشيطان ونزغاته‏..‏

أما التفسير الثاني للفظ تمني فهو بمعني قرأ وتلا علي الناس مايريد قراءته عليهم‏.‏

والمقصود بما يلقيه الشيطان في قراءته وتلاوته‏,‏ مايلقيه في تفسير هذه القراءة من شبهات وأكاذيب وأباطيل‏,‏ ليصد الناس عن اتباع ما يقرؤه الرسول وما يتلوه‏..‏

وليس المقصود أنه يلقي في قراءته أو تلاوته ما ليس منها بالزيادة أو بالنقص‏,‏ لأن ذلك محال بالنسبة لكتاب الله ـ تعالي ـ الذي تكفل بحفظه فقال : " ‏إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون‏ " (‏ سورة الحجر‏:‏ الآية‏9)‏

والمعني علي هذا الوجه‏:‏ وما أرسلنا من قبلك ـ أيها الرسول الكريم ـ من رسول ولا نبي إلا إذا قرأ شيئا مما أوحيناه إليه‏,‏ ألقي الشيطان في تفسير قراءته الشبه والأباطيل‏,‏ ليمنع الناس من اتباع مايتلوه عليهم هذا الرسول أو النبي‏,‏ وليصرفهم عن تصديقه والايمان به‏.‏

قال الامام الألوسي ـ رحمه الله ـ عند تفسيره لهذه الآية‏:‏ وهذا كقول المشركين عند سماع قراءة النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ لقوله تعالي ‏:‏ حرمت عليكم الميتة‏....‏ إن محمدا ـ صلي الله عليه وسلم ـ يحل ذبيحة نفسه ويحرم ماذبحه الله‏....‏

والآية الكريمة علي هذا التفسير الثاني للفظ تمني واضحة في معناها وأيضا ـ لأن معني الآية الكريمة‏:‏ وما أرسلنا من قبلك ـ ياأيها الرسول الكريم من رسول ولا نبي إلا إذا قرأ ما أنزله الله تعالي عليه‏,‏ ألقي الشيطان في تفسير قراءته الأباطيل والأكاذيب في عقول الضالين الجاهلين‏,‏ فيجعلهم يؤولونها تأويلا سقيما‏,‏ ويفهمونها فهما خاطئا‏.‏

وقوله ـ عز وجل ـ فينسخ الله مايلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم‏:‏ بيان لسنته ـ سبحانه ـ التي لا تتخلف في احقاق الحق‏,‏ وفي إبطال الباطل‏.‏

وقوله ـ تعالي ـ‏:‏ فينسخ من النسخ بمعني الإزالة‏.‏ يقال‏:‏ نسخت الشمس الظل إذا أزالته‏.‏

أي‏:‏ فيزيل ـ سبحانه ـ بمقتضي قدرته وحكمته ما ألقاه الشيطان في القلوب التي شاء الله ـ تعالي ـ لها الايمان والثبات علي الحق‏,‏ ثم يحكم ـ سبحانه ـ آياته بأن يجعلها متقنة لا تقبل الرد‏,‏ ولاتحتمل الشك في كونها من عنده ـ تعالي ـ والله عليم بجميع شئون خلقه‏,‏ حكيم‏,‏ في كل أقواله وأفعاله وتصرفاته‏.‏

ثم بين ـ سبحانه ـ بعد ذلك أن الحكمة في إلقاء الشيطان لشبهه وإضلاله هي الامتحان والابتلاء فقال‏:‏ ليجعل مايلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم‏....‏

والمقصود بلفظه الفتنة هنا‏:‏ الشك والارتياب‏,‏ والكفر والفسوق والعصيان‏..‏

أي‏:‏ فعل ما فعل ـ سبحانه ـ ليجعل مايلقيه الشيطان من تلك الشبه في القلوب فتنة واختبارا وامتحانا للذين في قلوبهم مرض‏.‏ أي‏:‏ شك وارتياب ـ وهم المنافقون‏,‏ وللذين قست قلوبهم‏,‏ وهم الكافرون المجاهرون بالجحود والعناد‏.‏

ثم بين سبحانه ـ سوء عاقبة الفريقين فقال‏:‏ وإن الظالمين وهم من في قلوبهم مرض‏,‏ ومن قست قلوبهم لفي شقاق بعيد أي‏:‏ لفي خلاف للحق شديد‏,‏ بسبب نفاقهم وكفرهم‏.‏

ثم بين ـ سبحانه ـ حكمة أخري لما فعله من إلقاء الشبه والوساوس في القلوب فقال‏:‏ وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم‏...‏

والضمير في أنه يعود إلي ما جاء به الرسل والأنبياء من عند ربهم‏.‏

والمعني‏:‏ وفعل ما فعل ـ سبحانه ـ أيضا ـ ليعلم العلماء من عباده‏,‏ الذين حبب ـ سبحانه ـ إليهم والايمان‏,‏ وزينه في قلوبهم‏,‏ وكره اليهم الكفر والفسوق والعصيان‏..‏

ليعلم هؤلاء الراسخون في العلم أن ما جاء به الرسل والأنبياء هو الحق الثابت من ربك‏,‏ فيزدادوا إيمانا به فتخبت له قلوبهم أي‏:‏ فتخضع وتسكن وتطمئن إليه قلوبهم‏..‏

وان الله ـ تعالي ـ لهادي الذين آمنوا به‏,‏ وصدقوا أنبياءه ورسله إلي صراط مستقيم يوصلهم إلي السعادة في الدنيا‏,‏ والي الفوز برضا خالقهم ـ عز وجل ـ في الآخرة‏.‏

وهذه سنته ـ سبحانه ـ التي لا تتخلف ولا تتبدل‏,‏ وصدق الله إذ يقول‏:‏ من عمل صالحا من ذكر أو أنثي وهو مؤمن‏,‏ فلنحيينه حياة طيبة‏,‏ ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون . ( 5 )

المراجع ......................................................

(1) تفسير ابن كثير

( 2 ) تفسير القرطبي

( 3 ) [ الاسلام بين الانصاف والجحود ] ص 69

( 4 ) الاسلام في قفص الاتهام - دار الفكر

( 5 ) نقلا عن جريدة الواحة الجزائرية على النت - مقال : موقف المسلم من الفتن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الدين

شمس الدين

عدد الرسائل : 255
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

محمد والغرانيق العلى Empty
مُساهمةموضوع: رد على جورج   محمد والغرانيق العلى Icon_minitimeالإثنين يونيو 23, 2008 7:02 am

أنت يا جورج لا تقرأ بوضح .....

أنت فقد ترسل برساله جاهليه ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمد والغرانيق العلى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا بكم في منتدى حوار الأديان :: حوار الأديان :: الإسلام :: قرأن-
انتقل الى: